محمد بن الحسن الشيباني
164
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
« إلّا من سفه نفسه « 1 » ، أي : إلّا من جهل نفسه « 2 » . قوله - تعالى - : وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا ؛ يعني بأمّها : مكّة . و « أمّها » أصلها « 3 » . قوله - تعالى - : أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً ؛ يريد « 4 » : النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - والمؤمنين من « 5 » أصحابه « 6 » . قوله - تعالى - : كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا : قيل : هو أبو جهل وأصحابه الاثنا عشر « 7 » . قوله - تعالى - : مِنَ الْمُحْضَرِينَ ( 61 ) في النّار : من « 8 » المعذّبين « 9 » فيها . قوله - تعالى - : وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ ؛ يعني : مشركي العرب للشّياطين والأوثان . فَيَقُولُ - سبحانه - : أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 62 ) ؛
--> ( 1 ) البقرة ( 2 ) / 130 . ( 2 ) ليس في ج . + تفسير الطبري 20 / 61 من دون ذكر للقائل . + سقط من هنا قوله تعالى : وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ ( 58 ) ( 3 ) سقط من هنا قوله تعالى : يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَأَهْلُها ظالِمُونَ ( 59 ) والآية ( 60 ) ( 4 ) ج ، د ، م زيادة : بذلك . ( 5 ) ليس في ج . ( 6 ) سقط من هنا قوله تعالى : فَهُوَ لاقِيهِ . ( 7 ) التبيان 8 / 168 من دون ذكر للقائل . + سقط من هنا قوله تعالى : ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ . ( 8 ) ب ، ج ، د ، م : أي . ( 9 ) د ، م : معذبين .